Fiscal Policy and Stimulus: Crash Course Economics #8

Fiscal Policy and Stimulus: Crash Course Economics #8



اليوم سننعم النظر إلى عالم
يقوم فيه عملاء حكوميون غامضون بالتلاعب بأذرع السياسة المالية
من أعماق مخابئهم الشريرة. يقومون باختيار فائزين اقتصادين
وخاسرين اقتصاديين، ويتحكمون بالدورة الاقتصادية
ويخلقون كسادًا ويتحكمون بالتضخم ليخدموا غاياتهم الشريرة. كلا، السياسة المالية هي أداة شرعية تمامًا
تُستخدم من قبل موظفين حكوميين غير غامضين لتصحيح التقلبات في الاقتصاد. "شارة البداية" ناقشنا الدورة الاقتصادية في فيديوهات سابقة وكيفية ارتفاع وانخفاض الاقتصاد
مرارًا وتكرارًا بمرور الوقت. يُمثل هذا الخط
الناتج المحلي الإجمالي المُحتمل للاقتصاد، ألا وهو أكبر كمية مستدامة
سينتجها الاقتصاد على المدى الطويل. لكن تُبين الدورة الاقتصادية أن الاقتصاد
لا يكون في أفضل حالاته الممكنة دائمًا. حين يكون الإنتاج الحقيقي أقل من أفضل حالاته
الممكنة، يسميه الاقتصاديون فجوة ركودية، وهو حين تكون البطالة منتشرة بين العمال
والمصانع لا تعمل. في بعض الأحيان، قد يتجاوز الإنتاج الحقيقي
أفضل حالاته الممكنة لفترة وجيزة. يسمي الاقتصاديون ذلك فجوة تضخمية، وهي حين تكون نسبة البطالة منخفضة جدًا
والمصانع تعمل لساعات إضافية، لكنه ليس بشيء مستدام. في النهاية،
سيزيد المنتجون أسعار الموارد النادرة، وسيؤدي ارتفاع التكلفة إلى المزيد من التضخم
بدلًا من المزيد من الإنتاج. من الجلي أن تقلبات الحياة الواقعية
ليست سهلة التوقع كما توحي الدورة الاقتصادية، لكن شهدت جميع الاقتصاديات
الصناعية الحديثة أوقاتًا من الانتعاش والكساد. كما تعلمون، هناك أجزاء جيدة
وأجزاء سيئة في كل سلسلة أفلام. انظروا إلى معدل نمو الناتج المحلي الإجمالي
في الولايات المتحدة منذ عام 1920، إنه يرتفع وينخفض على مر الوقت. في منتصف الثمانينات، استوى معدل النمو ومر علينا شيء يُدعى الاعتدال الكبير، وهُيئ لنا أن أيام الكساد الشديد
والتضخم الكبير قد انتهت. ثم تبعها الركود الكبير
كنتيجة للأزمة المالية لعام 2008. وعاد الاقتصاد إلى تكرار
ارتفاع وانخفاض الدورة الاقتصادية. تسبب الفجوات الركودية والتضخمية مشاكل خطيرة. ارتفاع نسب البطالة
حين يكون الاقتصاد بحال سيئة؟ هذا شيء سيئ جدًا، وليس سيئًا للاقتصاد فحسب، بل للناس أيضًا. وجدت علاقة بين نسب البطالة المرتفعة
ونسب الانتحار المرتفعة وزيادة في العنف الأسري
والاضطرابات الاجتماعية. ويمكن أن يكون التضخم الكبير بالسوء نفسه. يقضي ارتفاع التكاليف على المدخرات، ولطالما كان السبب الأساسي لحدوث احتجاجات
وأعمال شغب في جميع أنحاء العالم. لا تبدو هذه الحلقة مرحة جدًا. ستان، لماذا كل هذا الشؤم والكآبة؟ ألا توجد طريقة لمعالجة هذه التقلبات بسلام؟ سأجاوب على سؤالي بنفسي،
قد تكون هناك طريقة لذلك. يجادل العديد من الاقتصاديين أنه يجدر بأصحاب
القرار السياسي التدخل في الاقتصاد الكلي من أجل ترويج العمالة الكاملة أو تخفيض التضخم. سنتحدث اليوم عن إحدى الطرق لفعل ذلك،
وهي السياسة المالية. فكرة السياسة المالية بسيطة جدًا، وهي أنه حين تكون حركة الاقتصاد
بطيئة جدًا أو سريعة جدًا، تستطيع الحكومة تسريعها أو إبطائها
من خلال تغيير الإنفاق أو الضرائب الحكومية. في الولايات المتحدة،
تكون هذه وظيفة الكونغرس والرئيس. حين يقع الاقتصاد في فجوة ركودية شديدة، يمكن للحكومة أن تزيد الإنفاق الحكومي
أو تخفض الضرائب أو تقوم بكليهما بشكل جزئي، يُدعى هذا السياسة المالية التوسعية. الفكرة هي أن الإنفاق الحكومي يخلق فرص عمل
ويزيد دخل عمال البناء والمعلمين وعمال آخرين. وفي المقابل،
ينفق هؤلاء العمال كمية أكبر من دخلهم الإضافي وهذا يزيد إنفاق المستهلكين
ويدعم الاقتصاد بأكمله. يتّبع تخفيض الضرائب منطقًا مماثلًا. سيزيد تخفيض ضرائب الدخل المُتاح للمستهلكين وسيزيد ذلك إنفاق المستهلكين
ويدعم الاقتصاد بأكمله. وهذا بالضبط ما فعلته الولايات المتحدة
في 2009 خلال الفترات الحرجة للركود الكبير. كان قانون الانعاش وإعادة الاستثمار الأمريكي
قانونًا محفّزًا أضاف ما يزيد عن 800 مليار دولار إلى الاقتصاد. قُسم ذلك الحافز بنسبة 40 إلى 60 بالمئة
بين إنفاق حكومي جديد وتخفيض ضرائب، وموّلت السياسة المالية التوسعية
طرقًا وجسورًا جديدة وتحسينات للشبكة الكهربائية، وخلقت هذه المشاريع فرص عمل. لكن حين يقع الاقتصاد في فجوة تضخمية، يمكن للحكومة تقليل الإنفاق أو رفع الضرائب
أو القيام بهما معًا بشكل ما. يُدعى هذا السياسة المالية الانكماشية،
وهي ليست ممتعة كالسياسة التوسعية. الفكرة هي أن ارتفاع الضرائب
سيبقي للمستهلكين مالًا أقل يمكنهم إنفاقه، وانخفاض الإنفاق الحكومي سيقلل الوظائف العامة،
ينبغي على هذا كله أن يقلل إنفاق المستهلكين ما يبطء حركة الاقتصاد ويخفض التضخم. لا يتم تطبيق السياسة المالية الانكماشية كثيرًا لأنه قلما يريد السياسيون أن يُرشحوا أنفسهم
حين تكون حركة الاقتصاد بطيئة؛ سيصعب ترويجهم، ويمكنها أن تُكلف أصحاب القرار السياسي وظائفهم. مشهور أن الرئيس الأمريكي جورج بوش الأب صرّح:
"اقرؤوا شفاهي، لن تكون هناك ضرائب جديدة." خلال حملته الانتخابية في عام 1988. وبعد بضعة سنين، وافق على رفع الضرائب
لتقليل الدين، وخسر الانتخابات في 1992. إذن، السؤال المهم هنا
هو هل السياسة المالية ناجحة فعلًا؟ هل يقوم تحفيز الاقتصاد من خلال زيادة الإنفاق
وخفض الضرائب بدفع الاقتصاد للنمو حقًا؟ هذا أكثر نقاش محتدم في الاقتصاد الحر،
وهو مُشتعل منذ عشرات السنين. معروف أنه يدفع الاقتصاديين المهذبين لاستخدام
أصواتهم العالية في برامج الأخبار التلفزيونية. لنتعلم عنه في فقاعة التفكير. تفترض النظرات الكلاسيكية
أن الاقتصاد سيصلح نفسه على المدى الطويل، وأن التدخل الحكومي
سيؤدي إلى نتائج غير مقصودة في أحسن الأحوال، وسيتسبب في حدوث تضخم ودين هائلين
في أسوأ الأحوال. هيمنت هذه النظريات على القرارات السياسية
خلال السنوات الأولى من الكساد العظيم، والتي شهدت حوافز صغيرة. جادل الاقتصاديون أن العمال العاطلين عن العمل
سيقبلون بأجور قليلة في النهاية بما أن القليل من الدخل
أفضل من عدم وجود دخل على الإطلاق، وستنخفض أسعار الموارد في النهاية
بما أن قلة من الناس يستخدمونها. سيؤدي انخفاض التكاليف إلى المزيد من الإنتاج
وفرص العمل، وسيعود الاقتصاد إلى مساره الصحيح. في ذلك الوقت، كان العديد من أصحاب القرار
السياسي يفكرون في الاقتصاد الذي حالته سيئة كما كان الأطباء يفكرون في المرضى قبل ألف سنة. كان الاعتقاد هو أن المشاكل
كانت نتيجة اختلالات متراكمة، والتي يمكن معالجتها عن طريق تصفية عنيفة. في حالة الأطباء،
كان هذا يعني أنهم ينزفون مرضاهم. وفي حالة الكساد، كان هذا يعني عدم التدخل
والسماح للاقتصاد بخسارة الوظائف والإنتاج إلى حين عودة التوازن. ثم أتى الاقتصادي البريطاني جون مينارد كينز، وهو أحد أكثر اقتصاديي القرن العشرين
نفوذًا وإثارة للجدل. اخترع كينز الاقتصاد الحديث فعليًا
وطوّر نظريات ونماذجًا عن الإنفاق والإنتاج. هو من اقترح استخدام سياسة مالية توسعية
لتسريع حركة الاقتصاد. جادل كينز أنه بإمكان الإنفاق الحكومي
أن يعوض انخفاض إنفاق المستهلكين. وحتى إن كان الاقتصاد سيصلح نفسه على المدى
الطويل، لا يوجد سبب لانتظار حدوث ذلك. كان تبريره لذلك:
"على المدى الطويل، سنكون كلنا أمواتًا." توفي كينز في عام 1946 لكن نظرياته
لا تزال حية حتى يومنا هذا، والنقاش كذلك. شكرًا يا فقاعة التفكير. إذن، تبدو سياسات كينز للوهلة الأولى
أنها الحل الأمثل لإصلاح اقتصاد في حالة ركود، فإن انخفض إنفاق المستهلكين،
يمكن أن تنفق الحكومة لتعوضه. ما الضرر في ذلك؟ يجب أن تدفع الحكومة مقابل ذلك الإنفاق، لا يمكنها أن ترفع الضرائب لتغطي ذلك لأنه
سيقلل من إنفاق المستهلكين ويخيب الغرض من ذلك. إذن، من أجل تحفيز الاقتصاد،
تحتاج الحكومة إلى الإنفاق بالعجز، أي إنها بحاجة إلى إنفاق مال
أكثر مما تجنيه من إيرادات الضرائب. من أجل تحقيق هذا، تحتاج الحكومة
إلى اقتراض المال، وسينتج منه الوقوع في الدين، سنعدّ فيديو عن الدين القومي
ومدارس الفكر الاقتصادي المختلفة، لكن للوقت الحالي، يمكننا أن نقول
إن الأشخاص الذين لا تعجبهم سياسة كينز، لا تعجبهم لأنها تسبب دينًا. إحدى الحجج الأكثر تقنية ضد الإنفاق بالعجز
هي أنه يؤدي إلى ما يُسمى المزاحمة الاقتصادية. إن اقترضت الحكومة الكثير من المال،
سيزيد ذلك أسعار الفائدة، ما يجعل اقتراض المال وشراء أشياء
مثل المصانع والأدوات أمرًا أصعب على الشركات. هذا يضعف الاقتصاد بينما يزيد الدين العام. لكن الاقتصاديون المؤيدون لكينز
يدّعون أن المزاحمة الاقتصادية تكون مشكلة إن كان الاقتصاد يعمل بكامل طاقته فقط، أي حين يكون جميع العمال يعملون
ويكون الإنتاج في أقصى حد ممكن له. في تلك الحالة،
وبما أنه لا يمكن للإنتاج الكلي أن يرتفع، سيؤدي ازدياد الإنفاق الحكومي
إلى انخفاض الإنفاق الخاص. لكنهم يجادلون أن الحالة تختلف
حين يعمل الاقتصاد بأقل من طاقته الكاملة، أي حين يوجد عمال كثيرون
عاطلون عن العمل وتكون المصانع خالية. في تلك الحالة، يمكن لازدياد
الإنفاق الحكومي أن يرفع الإنتاج الكلي من خلال إعادة الموارد الخاملة إلى العمل. يجادل مؤيدو كينز أنه يمكن للحافز الحكومي
حين يعمل الاقتصاد بأقل من طاقته الكاملة أن يرفع الإنفاق الخاص في الحقيقة. سيبدأ جميع العمال المُستأجرون حديثًا
بإنفاق المزيد من المال. إذن، كيف يمكننا أن نكتشف من على حق؟ يمكننا البدء من خلال المقارنة
بين الأداء الفعلي للاقتصاديات التي تلقّت حافزًا وبين التي لم تتلقَ شيئًا. كما ذكرنا سابقًا، بدأت الولايات المتحدة
في عام 2009 بتنفيذ برنامج تحفيز ضخم استجابة للأزمة الاقتصادية. وبالرغم من ذلك،
انخفضت العمالة والناتج المحلي الإجمالي. هذا يبدو وكأنه إخفاق. لكن يعتقد معظم الاقتصاديين
أن الوضع كان ليكون أسوأ بكثير دون ذلك الحافز. وحين كانت الولايات المتحدة
تطبق برنامج التحفيز، كانت معظم الدول الأوروبية تقوم بعكس ذلك، فقد كانت تمارس سياسة تُدعى التقشف، وهي رفع الضرائب
وخفض الإنفاق الحكومي لتقليل الدين. منذ 2011، حين بدأت سياسات الولايات المتحدة
بالتباعد عن سياسات الدول الأوروبية بشكل واضح، نما اقتصاد الولايات المتحدة
بمعدل متوسط يساوي 2،5 بالمئة، بينما تقلص الناتج المحلي الإجمالي
لمنطقة اليورو بنسبة واحد بالمئة. انخفضت نسبة البطالة
في الولايات المتحدة لتصل إلى 5،5 بالمئة، بينما ارتفعت نسبة البطالة
في منطقة اليورو لتصل إلى 12 بالمئة. وإليكم شيء آخر يجدر بكم تذكره،
وهو إن الحافز معقد ويُصعب تنفيذه بشكل صحيح. أحد أسباب ذلك هو شيء يُدعى الأثر المضاعف. الفكرة هنا هي أن الحكومة تنفق مئة دولار وعامل
البناء الذي حصل على المال سيوفر 50 دولارًا ثم ينفق 50 دولارًا على حفل موسيقي أو ما شابه. وسيوفر الموسيقي الذي حصل على ذلك المال
25 دولارًا وينفق الـ25 دولارًا الأخرى وهكذا. إذن، بسبب الأثر المتموج هذا، الازدياد الأولي
في الإنفاق الحكومي الذي قيمته مئة دولار قد يتحول إلى إنفاق فعلي
قيمته 175 دولار في الاقتصاد. سيدعو الاقتصاديون هذا مُضاعفًا قيمته 1،75. لكن السؤال هو ما قيمة المُضاعف الحقيقي
في اقتصاد الولايات المتحدة؟ توصل الاقتصاديون إلى مجموعة كبيرة
من التوقعات لقيمة ذلك المُضاعف، لكن اتضح أنها مرهونة باختلاف الحالة. حين يكون الاقتصاد مزدهرًا،
تبدو قيمة المُضاعف أقرب إلى واحد. إن كان الجميع يعملون وأرادت الحكومة تشييد
طريق، سيكون عليها تعيين عمال من القطاع الخاص. سيزداد إنتاج القطاع العام،
لكن إنتاج القطاع الخاص سينخفض ولن يتغير الناتج المحلي الإجمالي،
لا توجد منفعة من ذلك. لكن حين يكون الاقتصاد في حالة ركود، أي يوجد الكثير من العاطلين عن العمل
ورأسمال كبير غير مُستخدم، تكون قيمة المُضاعف اثنين تقريبًا. ونتيجة للأثر المتموج، ستؤدي زيادة
بقيمة مئة دولار من الإنفاق الحكومي إلى زيادة بقيمة مئتي دولار من الإنفاق بأكمله،
وهذا يعيد تشغيل بعض الناس. بالإضافة إلى ذلك،
السياسات المختلفة لديها مُضاعفات مختلفة. يبدو أن الإنفاق على الرفاهية والبطالة
يمنحنا أفضل قيمة لأموالنا، بما أنه من المرجح أن ينفق ذوي الدخل المحدود
دخلهم الإضافي كله عمليًا. يبدو أن الإنفاق على البنية التحتية
والمساعدة للولايات والحكومات المحلية لديه مُضاعف مرتفع بعض الشيء قيمته 1،5 تقريبًا. لكن يبدو أن قيمة مُضاعف التخفيضات العامة
للرواتب وضريبة الدخل تساوي واحد تقريبًا، أي إن خفضت الحكومة مئة دولار من الضرائب،
سينمو الاقتصاد بقيمة مئة دولار تقريبًا. التخفيضات والإعفاءات الضريبية المُستهدفة أكثر
لديها مُضاعفات أقل لأنها تميل إلى إفادة ذوي الدخل المرتفع الذين
يوفرون الدخل الإضافي بدلًا من إنفاقه غالبًا. لكن ما نريده هو شيء
يؤثر في الاقتصاد بشكل سريع ولديه مُضاعف كبير. إذن، يضع تخفيض الضرائب الأموال
بين أيدي الناس بسرعة، لكن قد يتم توفير ذلك المال بدلًا من إنفاقه. ومن الجانب الآخر، مشاريع البنية التحتية
كتشييد الطرق والجسور لديها مُضاعفات قوية، لكن قد يستغرق إنجازها شهورًا أو سنوات. إذن، قد يكون الحافز المالي أداة مهمة،
حين يتعلق الأمر بركود على الأقل، لكن هذا لا يعني أن تنفيذه سهل
أو أن جميع المحفزات متساوية. إذن، هناك مزايا وعيوب للسياسة المالية، لكن في النهاية، ربما يتعلق الأمر كله بالشيء
الذي لم يكن لديكم حين كنتم صغارًا، وهو الثقة. حين يكون الناس بائسين وعاطلين عن العمل،
يرغبون في الشعور أن المساعدة قادمة إليهم. عدم فعل أي شيء لا يخلق الثقة
التي ستدفع المستهلكين والشركات للإنفاق مجددًا، ولا تساعد السياسيين
على أن يتم انتخابهم مجددًا. إذن، يبدو أن سياسات كينز موجودة لتبقى، إلا إذا… يُعد Crash Course Economics
بمساعدة جميع هؤلاء الأشخاص اللطفاء. يمكنك المساعدة في جعل Crash Course متوفرًا
للجميع إلى الأبد من خلال دعمكم على Patreon. Patreon هو خدمة اشتراك اختياري
تسمح لكم بدعم ما تحبونه، والفوز بجوائز رائعة. تفقدوا الموقع
على patreon.com/crashcourse. شكرًا على المشاهدة،
ولا تنسوا أن تكونوا رائعين. هل بدوت شريرة؟

Posts created 19025

50 thoughts on “Fiscal Policy and Stimulus: Crash Course Economics #8

  1. Debt is only one of the problems. Another, possibly worse, problem is that temporary government spending creates bubbles by feeding money into less efficient decorous of the market that won’t be used nearly as much once the private sector is relied upon to choose where money should be spent. When these bubbles pop you get back to unemployment

  2. The problem with stating that "government steps on the gas or the break" on the economy is the fallacy that government is the chief driver of economic activity, rather than firms and individuals. Government, if anything, is an impediment to the economy. This "stimulus spending" to "create employment" is really just diverting diverting employment and cannot happen without first taking capital and killing jobs from somewhere else.

  3. All I ever hear when being taught economics is crazy claims and no evidence or explanations. Like how would a booming economy lead to inflation? It makes no sense to me.

  4. "Fiscal policy is a completely legitimate tool used by non-shadowy government officials to correct fluctuations in the economy."

    Please tell me I'm not the only one who could hear that in Cecil Palmer's voice (a la Welcome to Night Vale).

  5. Comparing classic economics to witch doctors using leeches is all you need to know about how biased this video is

  6. I really panicked when the video started playing since I know nothing about fiscal policy and i'm writing a test about it……. lol you had me good

  7. So we're not going to tell you which side to take, but if you believe in the classical theory, you basically believe in bloodletting….

  8. Finally someone mentioned that tax rising harming the economy, Europe still can't understand it

  9. Ok, genuine questions for anyone who knows a whole bunch about econ:
    Surely the most logical government policy to expand the economy would be to cut taxes for the poor (as they save less and spend more, adding value), increase taxes on the rich (to reduce/manage the deficit, and reduce the amount of money lost into the savings accounts of the wealthy) and increase public spending, so as to increase jobs?

    Everything there seems to make perfect sense… So why have there been so many cuts to taxes for the wealthy in recent history? Surely that damages the economy, as the rich are just saving, and the government is losing its spending power?

    Similarly, why did anyone even consider austerity practices like my country, the UK?

  10. I know you guys try very hard to sound unbiased, but your bias for Keynesian economics still shows.

  11. i am watching your videos for over an hour now, which is literally saving me from failing my macroeconomics test tomorrow morning. you explain that stuff way better than some profs in university as your videos are perfect to understand mathemetically complicated theories! Greets from germany and lots of thanks for all the work 🙂

  12. Question: how does the government borrow money. And how does gov deficit spending raise interest rates or why?

  13. the rich have everything they could ever want, so they will just save, since saving is the default state, and in absence of purpose, all things go to the default state, given human nature.

  14. Ya'll are gonna pretend that credit and interest rates aren't a thing? And that 2008 was a typical dip in economic growth?

    Lol k

  15. I think Fiscal policy created job that is not sufficient since it does not have any incentive or demand on the job. Create a job is easy, I can tell someone to dig a hole and fill it up, that is a job.

  16. questions I have for Fiscal Policy:
    let say if the government deficit was applied then does that mean that the citizen have to pay more taxed or where does the money to pay the worker? If so does it creates incentive for business to grow bigger and create more job?( I bet no). Then I do not think Fiscal Policy do any good to the market.
    I know that complete Fiscal Policy is impossible without inflation; inflation in the recession is abundance already, I do not think it is a good Idea

  17. One thing the Fed ensures is inflation. As soon as you start raising interest rates to combat inflation prices go up. Somebody needs to study the short term impact of increasing interest rates on inflation and what the affect is on the feedback for the control loop regarding inflation and employment. haha Crypto might undo it all.

  18. this should be teatched in school. I swear i stopped counting the number of morons spouting this "taxation is theft" bullcrap

  19. This helped me grasp this concept SO much easier. I was lost and thought I'd fail my essay. I am extremely grateful for this video and the rest of the economics series. Keep up the great work.

  20. at 7:05 I was like "I thought u.s. debt went over $10t already, what happens to the clock?"so I googled and, guess what, another digit is added to it.
    that is so sarcastically convenient as how congress raises the debt ceiling

  21. Recessionary Gap , Inflationary Gap , Macroeconomics , Fiscal Policy , Expansionary Fiscal Policy , Contractionary Fiscal Policy , Deficit Spend , Crowding Out , Austerity , Multiplier Effect .

  22. Fiscal policy like presented here is economic mythology (I'm not saying it is wrong, where each nation's mythos makes the laws, but there are a lot of interpreted variables for any viewpoint); you can look at indicators after an event, you can change your stories as they happen, and you can teach how this happens, but nobody is sure. The problem with storytelling is that it is still a story, even if it is based upon belief. My concern is the national debt that comes with interest, and there is more at stake than spending money, because interest is a deep, deep hole to be in. In addition, the building a new bridge in government spending comes with political strings, where the Federal Government undermines State authority to political control the population through money programs and fancy idealist practices, and this undermines benefits in favor for what is socialism and the authoritarian caregiver state that even regulates religion through the tax codes. There is much more going on here than just stimulating the economy, it is also politically driven and is also about control, driven, national policies.

  23. Why would poor people be more likely to spend and wealthy people be more likely to save? Wouldnt it be the other way around?

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Begin typing your search term above and press enter to search. Press ESC to cancel.

Back To Top